
حيث كنا هناك..في السنه الماضيه لم يكن البرد قارص ولم يكن الجو حار,اكان بردُ حار؟؟ لم تمنحني لحظة تركيز واحده لتلذذ الجو,ثرنا سويتاَ ..حيث لم يكن طقس.
وخسرت الجو..
...
عندما قبلتك سقطت الماء على جسدي من كل النواحي ,واجبرتني على اغماض عيناي ولم استطع لحظتها ان اعرف مصدر الماء..
اكانت امطار السماء؟ او رصاص البارود؟...
وخسرت الماء...
...
كنا على تلال حيفا,لا اعرف اين تحديداَ فلم اكن في كامل وعي..شربت الكثير من النبيذ الاحمر,كان غباءاَ ان اتذوق عرق جسدك البارد بعدَ كأس النبيذ...لا مفر لي,غير التلذذ.
خسرت تلذذ الوعي..
...
قبلتني حتى ثرت وجعلتني اقود ثورتنا...كنت انت لحظتها ذاك الفلاح الساذج المقاوم البسيط..واصبحنا قائده...وفلاح.
ولم نخسر الثوره ولم ننتصر.
...
لم يتفوه كل منا بكلمه...تنفسنا كان زفيراَ فقط,توقف الشهيق...
طال غياب الشهيق... وبدأت حيفا بالغضب,فهي..تمنت ان تضاجعها وتلامسها, واحبت فكرة رسم الخطوط الوهميه على الجسد..
ضاجعتك حيفا...في مخيلتها ..
...
ابتل جَسدك ..ابتل نشوه...
استنشقت منك الميراميه الفلسطينيه...
وغطيتني بالكوفيه خوفاً ان يراني القمر عاريةٌ...
واحتضنا فلسطين..ونمنا على تراب حيفا.

7bbet....
השבמחק