יום רביעי, 19 במאי 2010

ام حسين


ام حسين: ولك سمعتي يا ام محمد بقلولك في "اوبيتيكاا هِلبرين" عاملين "هَنَحه" 62% على كل النظرات عشان شو هاي الهَنَحَه يا ام محمد ! عشان دولتنا (اسرائيل) الها 62 سنه كَيِمت وابني حسين الله يخليلي اياه راح اشترالي جوز نظارات ,شنو نظراتي معدوش ينفعوا,واذا نظراتك معدوش ينفعوا خلي محمد ابنك يشتريلك وحده
ام محمد: (تنهدت وتطلعت على جارتها بنظرة وَدِك وكيد) وقالتها ااااه الله يخليلنا هالدوله كمان لَ 100 سنه ليعملوا النظاره ببلاش.


للتنويه: ام محمد انقهرت عشان حسين ابن ابوا حسين اشترى لاموا نظارتين وتذكرها وابنها محمد الله يسامحوا متذكرهاش بعمروا,متفكروش تضايقت من شي تاني :) .

مقاطع


عليا:دايخه وراسي بفتل ,حاسه حالي قرنبيطه..معقول انا قرنبيطه يا مجد؟
مجد: مالك يا عليا؟ شو صايبك؟ بتهلوسي..
عليا:جبلي حفنة تراب بدي اوكلها.
مجد: تراب؟ شو نجنيتي يا عليا؟
عليا: شو بعرفك انت,اذا تعلمتلك شوية فلسفه معناها صرت تفهم..اصلاً خالتي ام مِشهَد طول حياتها تقلي غير تراب بلادك ولا شي بفيدك, وانت مالك انزل عَ الحكوره وجبلي تراب بدي اوكل تراب بدي اوكل الوطن بديش حدا يوكلوا غيري..
****
مجد:ولك يماااااااااااااا شو بتساوي؟؟ نجنيتي؟؟
ام مجد: بدي اخرالهن يا مجد بدي اخرالهن ع التخت وع الكنباي وبالمطبخ وبالخزانه بلكي يما يا مجد لما يشوفوا دارنا خرا يتركوهاَ!! معقول..
مجد: ولك يما بخدوا الخرا وداااار ولك يما ارحميني انا وين اروح وين اجي,بدي اَطَبَل فيكي ولا في ابوي المشلول ولا في جثت اخوي يلي مغطتيه في تختوا ! ولا في اخوتي يلي مش ملاقيهن .ارحميني يمااا
ام المجد: ....(سكتت)...طب معقول اذا خريتلهن ع الدرج يتقلعطوا يفوتوا؟
.....



مقاطع

יום שלישי, 27 באוקטובר 2009

مجتمع عاهر.



موقف اضحكني وقد اٌقتَل عليه في يوم من الايام بحجة "شرف العائله"

لست مسؤوله عن ماذا سأكتب لكنني احمل مجتمعي مسؤولية "خطورة الموضوع",اعتدت ان اٌحَمل نفسي مسؤولية اعمالي ونتائجها بغض النظر عن تقيمها سلبياَ او ايجابياَ حسب قوانين مجتمع عربي لا قوانين له.
فقد خُلقنا في مجتمع لا ينتج غير الاقاويل ولا يفعل غير العادات ولم يكن في يوم غير تقليدي,لا انكر انه يمتلك روح التجديد ,يجدد دوماَ ما هو قديم ويفتش دوماَ عن الماضي .ولا وجود للمستقبل في حياته,يعبث في ما مضى..ويقف الزمن حاملاً اشاره حمراء.
...
ومن اواخر التجديدات التي وصلتني مع العلم انها ليست جديده علي وعلى مجتمعي عامتاً كنت قد سمعته قبل عدة ايام عندما جالست صديق لي في احدى المقاهي,هو شاب يكبرني بعدة سنوات يدرس الحقوق والفلسفه وكتب بعض القصائد الانثَويه الرائعه وكنت اعتبره من الشباب المثقف والواعي والمتحرر من عٌقَد قد ورثناها مِن مَن ورثوها قبلنا.
عادتاَ في جلساتنا هذه ننتقل بينَ مواضيعنا الاجتماعيه والشخصيه والسياسيه وللقضيه اهميه كُبرى في احاديثنا,وحتى تلك اللحظه لم تصادف ودخلنا في مواضيع شخصيه جداً او حساسه ليسَ عيب او حرام او احترام انما كونه محافظاً على اسراره الشخصيه لنفسه ويفضل بعدم الدخول الى مواضيع تجبره على البوح بتلك الاسرار.
من بين المواضيع التي تناولناها في سهرتنا تلك,هو "الجنس في حياة المرأه العربيه" كان نقاش حضاري وبعيد كل البعد عن اهداف غرائزيه.
..
يختلف راي عن رأيه كلياً,هو ذاك الشاب العربي التقليدي من جهه وجهه اخرى هو صاحب الشعارات الرنانه والتحرر من وراء النوافذ,صُدمت في الاول من طريقة تفكيره ولكنني اَصَريت على استمرار النقاش وكلي اَمَلُ في تغير افكاره,ولكن لا وجود للتغير او الامل في مجتمع متخلف فهو استوقف حديثي قائلاً "بأختصار يا سيدة عصرك..كل فتاه لا تستطيع السيطره على غرائزها هي عاهره"
لم استوعب الجمله حينها وسألته "هذا يعني ان كل فتيات العالم عاهرات"؟
فَ نَظره الي ..وشرب شفة النبيذ وقال لي"اٌفَضل عدم الاستمرار في النقاش"
فقلت له "هذا يعني يا سيدي ان امك عاهره؟ واختك عاهره؟ وحبيبتك عاهره؟ وابنت عمك عاهره؟ وكل فتيات العالم عاهرات !!

..
ضحكت كثير بوقتها...

موشحات فلاسيه



احب تلك المراوح احبها بشده وقد يمر وقتُ طويل وانا اشاهدها برهفه ليسَ لروعتها بل لجهدها ولقدرتها على التحمل والصبر مُقابل لا شيء فأنا لا اتمنى ان اكون مثلها لا احب دورانها على نفسها وقوقعتها بمكان قد حدده شخصُ ما ,اشاهدها للذة المشاهده ,لشيء قد يراه الاف الناس ولا يعطونها اهميه وهي ايضاً لا تعطيهم اهميه فهي تدور لان احداً ما امرها بذالك وهي عبد المأمور , ولا ننسى هنا انها انثى ونسميها بالمروحه وليس المِروح واذا كان المروح فأنني اقسم بأنه لن يؤمَر يوماً من رجل بل سيكون كل اًمِراته النساء ليسَ حباً بالرجال بل لذةً في تعذيب الذكور.
****
دائماَ اتسأل اذا كانت تلك الحبوب المهدئه التي اخذتها امي قبل ميلادي وبعده قد اثرت على شخصيتي وطبعي,من المعروف انها حبوب للتهدئه ولزرع الامبالاه عند الذي يبتلعها ولكنني منذ ولدت لم ارى الهدوء عند تلك المرأه التي ولدتني بحبوب التهدئه ولكنني ورثت الهدوء من تلك الحبوب التي لم تؤثر على من اخذتها واثرت علي وورثتها او ربما ورثتها من ابي؟ جوز امي؟ الذي هوَ ابُ لاخوتي,هي لم تجعلني هادئه دوماً فأنا اغضب في اقل من ثانيه واهدا في ثلث ثانيه او ربما لم اورث الهدوء من الحبوب وورثت العصبيه منها؟؟ لا اعلم ولا يهمني ,او يهمني؟؟ لا اعلم
****
كيف لي ان اعرف اصل تلك الحمامه التي تقف كل صباح على نافذتي؟؟ ان كانت يهوديه مستوطنه على ارض جدي مثلاً؟ او مستوطنه على ارض جد صديقتي..والمهم انها مستوطنه على ارض فلسطين.
او ربما هي عربيه جائت من بلاد الشام لاجئةً الى فلسطين..ان كانت كذالك فَ يا حرام قد لجئت الى ارضُ محتله لجئو اصحابها الى تلك بلاد الشام والفرق اننا نستقبل الاجئين بكرم ولا احد استقبل لاجئين فلسطين لا بكرم ولا بغير كرم..
او ربما هي من الاجئين وقد قررت العوده الى تراب الوطن؟؟ اتسأل..
****

في بلادي...فلسطين

في بلادي نزرع كل شيء...في بلادي كل شيء...في بلادي ..فلسطين.
يزرعون الزيتون والزعتر والنعنع والميراميه..
يزرعون البرتقال والليمون والشمام..
يزرعون الباذنجان والكوسا ويطهون كل انواع الطعام..
في بلادي...فلسطين.

في بلادي يزرعون الثوره..
يزرعون قمح الثوار,ورصاص البارود..
يزرعون الشهداء..يزرعون النضال..
في بلادي يزرعون القصف والاجتياح...
يزرعون التراب في التراب..
يزرعون الدم في الدم..
في بلادي ..فلسطين.




في بلادي يزرعون الدين والمذهب..
يزرعون الصليب والهلال..
يزرعون القوميه والشيوعيه..
يزرعون العلمانيه بلا علمانيه.
في بلادي.. فلسطين.

في بلادي يزرعون الموسيقى..
يزرعون الاصوات..يزرعون الانغام..
يزرعون العود والناي ..
يزرعون الدبكه..في فلسطين.

في بلادي يزرعون المثقفون..
يزرعون الكُتاب والشعراء والقراء..
في بلادي يزرعون الكتب..
في بلادي يزرعون الحبر..
في بلادي ايضاً يزرعون الاغبياء.
في بلادي ..فلسطين.

في فلسطين ..في بلادي..
يزرعون الحب..يزرعون العشاق..يزرعون الحب الفلسطيني..
يزرعون النبيذ الاحمر ايضاً...


في بلادي..يزرعون كل ما لا يزرع..لكنهم لا يحصدون ما يزرع.

عندما تصل الى حافة الجنون…




حادثتني صديقتي ذات مره عن تلك اللحظات التي يصل اليها الانسان وهو في كامل جنونه الاعقلاني ,استمعت اليها يومها بدقه ولم اقاطعها وراقبتها بأبتسامه..كانت تجلس على بعد 5 او 6 سانتي مني او اقل فهي عندما بدأت بالانفعال شَعرت بأنها ايله للانهيار, القت بنفسها علي كما يلقي راقص البالي جسده على المسرح في اخر حركه له .
كنت اجلس على كنبتها السوداء العتيقه التي غطاها شعر قطتها الابيض ولم تعد بكامل سوادها ,يعفقها رائحة فضلات اكل قطتها البلهاء,ولكن كل هذا لم يهمني ولم افكر في كيفية التخلص من الفضلات تلك ,فقد ركزت كل اهتمامي الى حديثها الجنوني ..بصراحه شعرت انني منبهره في جنونها وبمدى وسع خيالها الا حدودي وسرحت بعيداً على انغام ايقاعات صوتها المنخفضه تارةً والمرتفعه مع انفعال بسيط…تارةً
وبدأت رحلتي الخياليه بالاقلاع بعيداً حيث هناك..وكانت هي..صديقتي نفسها,رأيتها بنفس المشهد الدرامي الذي يبعدني عنه الزمن ذرات ثانيه,كانت تقف على مسرح خَشبي لوحدها..تتلاعب بتعابير وجهها الاسمر ونبرات صوتها وتحرك جسدها ..تتمايل انوثه ..حيث لا احد وحيث لا حدود للجنون.
لم ارى شيء يدل على انني بمسرح غير تلك الخشبه التي تقف عليها ..لم ارى جمهوراً ولا قاعه كبيره او صغيره حتى ولا شباك تذاكر ولم يكن اناره او موسيقى روحانيه كما في المسارح العاديه..ولم يكن من الاضواء غير ضوء صغير يجلس على الارض الترابيه ويشاهد المسرح ,كان ضوء الروح التي كانت قد دعتها صديقتي الى المسرح لمشاهدتها وهي تعلو الى هناك..
وعندما ادركت ان هذا الضوء هو الروح جلست ابحلق في الضوء حيناً واشاهد مسرحية الجنون حيناً ,كدت اختنق خوفاً من ان اشهق او ازفر بصوت عال يؤدي الى خلل في تركيزها على المسرح ..وبدأت بالاقتراب ببطء من تلك الروح لاجلس بجانبها ولاشاهد الجنون عن قرب ..وصلت الى الضوء وبدأت بالجلوس ولكنني فوجئت بصديقتي تنهار امامي وتصرخ بأعلى صوتها انها قد وصلت الى حافة الجنون وانَ لا مفر من الجنون وان الجنون يؤدي الى...والجنون هو... وعلى ترنحات صوتها ثانيةً ذهبت هناك حيث المسرح ولكن هذه المره كنت بصحبة تلك الروح..

ذرات تفاصيل..منسيه.


كم تعبت في اتخاذ القرار للكتابه عن موضوع ذرات تفاصيلي الصغيره والتي هي لا شيء بالنسبه لهم,والتي نسيوها او تناسوها او لم يعلمو في وجودها,لكنني حلمت بها دوماَ في حلمي..في خيالي..في واقعي,وكم احترقت افكاري شوقاَ في انتظار تلك التفاصيل التي لا تشكل شيء لهم,ولي...هي كل شيء,هي طفولتي..هي صباي..هي انوثتي وكياني..
ذرات تفاصيلي الصغيره تعني وجودي..تعني انا.

كبرت واصبحت املك من الدنيا 18 سنه وكبر عقلي وتوسع فكري وَبَنيتٌ شخصيتي بنفسي..شخصيةٌ اندفاعيه وقويه حيناَ وضعيفه في الحينات الباقيه,وكونت فكري الخاص,الخالي من المنطق والذي لا يمشي عليه احد غيري,ولم يقتنع احد به ولا حتى تجرأ احد محاولة تطبيقه على نفسه ,فَهم يخافون توسيع الفكر او ادخال تعديل للفكر او حتى تغيير الفكر بأكمله ..يفضلون الفكر التقليدي.
وحتى انا تلك الفتاه التي تحاول اقتلاع النجوم بيديها لا املك القدره على تطبيق فكري على نفسي,احتراماَ لهم..فهم من ربوني وعلموني وكبروني ومن اطلقو اسماً علي..وهم ايضا من تناسو ذرات تفاصيلي الصغيره,وهم من ادعوا ان افكاري ومعتقداتي لا تحترم وجودهم وطريقة معيشتهم وافكارهم,ولم اقتنع يوما في ادعائهم لكنني قبلته بأبتسامه.
كَبرَ عقلي ايضا..وكل شيء يخصني كَبر معي الى تفاصيلي الصغيره فهي بقيت ذرات صغيره منسيه حفظتها في ذاكرتي وابت ان تنسى..ولم اضغط على نفسي لنسيانها,ليس حقدا وليس حباَ..لكن"الاحتفاظ في ذرات تفاصيل صغيره منسيه..خيراَ ان تحفظ متفجرات تفاصيل كبيره منسيه"
وكبر دفتري الخاص واصبح عباره عن مجموع دفاتر,ولكنني دققت على عدم ذكر تفاصيلي الصغيره المنسيه في تلك الدفاتر لانني عندما احفظ افكاري داخلها..لا اذكر النسيان ,ولا اذكر ما يزعجني..اذكر تفاصيل تفرحني فقط..
كبر حلمي..وتعددت امنياتي..وزاد اصراري للعيش في حياتي كيفما اشاء واينما اشاء ومع من اشاء..ومن دون من يشاء.

واصبح لي جسم انثوي مثير,وكبر صدري واشيائي نضجت,واصبح لي شعر اسود طويل حريري وعيون سوداء واسعتان يملئها الكحل الاسود,كل شيء في جسمي كبر ونضج وتغيَر الا فمي الغبي فأنه فَضَلَ البقاء على حالته "صغير وابله" لا ينتبه لوجوده احد بدون احمر الشفاه او تلك الماده التي تجعل له لمعه كاذبه,فهو نادرا ما يتحرك او يسمح لي بالكلام او البوح عن ما في داخلي فأنه يقفل على الحكي الي بداخلي ويمنعني من التعبير ويفضل ان يحفظ الكلام في داخلي كما تحتفظ ذاكرتي بذرات تفاصيلي الصغيره والتي لا تسمح لي ذاكرتي بالبوح بها.