كم تعبت في اتخاذ القرار للكتابه عن موضوع ذرات تفاصيلي الصغيره والتي هي لا شيء بالنسبه لهم,والتي نسيوها او تناسوها او لم يعلمو في وجودها,لكنني حلمت بها دوماَ في حلمي..في خيالي..في واقعي,وكم احترقت افكاري شوقاَ في انتظار تلك التفاصيل التي لا تشكل شيء لهم,ولي...هي كل شيء,هي طفولتي..هي صباي..هي انوثتي وكياني..
ذرات تفاصيلي الصغيره تعني وجودي..تعني انا.
كبرت واصبحت املك من الدنيا 18 سنه وكبر عقلي وتوسع فكري وَبَنيتٌ شخصيتي بنفسي..شخصيةٌ اندفاعيه وقويه حيناَ وضعيفه في الحينات الباقيه,وكونت فكري الخاص,الخالي من المنطق والذي لا يمشي عليه احد غيري,ولم يقتنع احد به ولا حتى تجرأ احد محاولة تطبيقه على نفسه ,فَهم يخافون توسيع الفكر او ادخال تعديل للفكر او حتى تغيير الفكر بأكمله ..يفضلون الفكر التقليدي.
وحتى انا تلك الفتاه التي تحاول اقتلاع النجوم بيديها لا املك القدره على تطبيق فكري على نفسي,احتراماَ لهم..فهم من ربوني وعلموني وكبروني ومن اطلقو اسماً علي..وهم ايضا من تناسو ذرات تفاصيلي الصغيره,وهم من ادعوا ان افكاري ومعتقداتي لا تحترم وجودهم وطريقة معيشتهم وافكارهم,ولم اقتنع يوما في ادعائهم لكنني قبلته بأبتسامه.
كَبرَ عقلي ايضا..وكل شيء يخصني كَبر معي الى تفاصيلي الصغيره فهي بقيت ذرات صغيره منسيه حفظتها في ذاكرتي وابت ان تنسى..ولم اضغط على نفسي لنسيانها,ليس حقدا وليس حباَ..لكن"الاحتفاظ في ذرات تفاصيل صغيره منسيه..خيراَ ان تحفظ متفجرات تفاصيل كبيره منسيه"
وكبر دفتري الخاص واصبح عباره عن مجموع دفاتر,ولكنني دققت على عدم ذكر تفاصيلي الصغيره المنسيه في تلك الدفاتر لانني عندما احفظ افكاري داخلها..لا اذكر النسيان ,ولا اذكر ما يزعجني..اذكر تفاصيل تفرحني فقط..
كبر حلمي..وتعددت امنياتي..وزاد اصراري للعيش في حياتي كيفما اشاء واينما اشاء ومع من اشاء..ومن دون من يشاء.
واصبح لي جسم انثوي مثير,وكبر صدري واشيائي نضجت,واصبح لي شعر اسود طويل حريري وعيون سوداء واسعتان يملئها الكحل الاسود,كل شيء في جسمي كبر ونضج وتغيَر الا فمي الغبي فأنه فَضَلَ البقاء على حالته "صغير وابله" لا ينتبه لوجوده احد بدون احمر الشفاه او تلك الماده التي تجعل له لمعه كاذبه,فهو نادرا ما يتحرك او يسمح لي بالكلام او البوح عن ما في داخلي فأنه يقفل على الحكي الي بداخلي ويمنعني من التعبير ويفضل ان يحفظ الكلام في داخلي كما تحتفظ ذاكرتي بذرات تفاصيلي الصغيره والتي لا تسمح لي ذاكرتي بالبوح بها.

אין תגובות:
הוסף רשומת תגובה