יום שלישי, 27 באוקטובר 2009

مجتمع عاهر.



موقف اضحكني وقد اٌقتَل عليه في يوم من الايام بحجة "شرف العائله"

لست مسؤوله عن ماذا سأكتب لكنني احمل مجتمعي مسؤولية "خطورة الموضوع",اعتدت ان اٌحَمل نفسي مسؤولية اعمالي ونتائجها بغض النظر عن تقيمها سلبياَ او ايجابياَ حسب قوانين مجتمع عربي لا قوانين له.
فقد خُلقنا في مجتمع لا ينتج غير الاقاويل ولا يفعل غير العادات ولم يكن في يوم غير تقليدي,لا انكر انه يمتلك روح التجديد ,يجدد دوماَ ما هو قديم ويفتش دوماَ عن الماضي .ولا وجود للمستقبل في حياته,يعبث في ما مضى..ويقف الزمن حاملاً اشاره حمراء.
...
ومن اواخر التجديدات التي وصلتني مع العلم انها ليست جديده علي وعلى مجتمعي عامتاً كنت قد سمعته قبل عدة ايام عندما جالست صديق لي في احدى المقاهي,هو شاب يكبرني بعدة سنوات يدرس الحقوق والفلسفه وكتب بعض القصائد الانثَويه الرائعه وكنت اعتبره من الشباب المثقف والواعي والمتحرر من عٌقَد قد ورثناها مِن مَن ورثوها قبلنا.
عادتاَ في جلساتنا هذه ننتقل بينَ مواضيعنا الاجتماعيه والشخصيه والسياسيه وللقضيه اهميه كُبرى في احاديثنا,وحتى تلك اللحظه لم تصادف ودخلنا في مواضيع شخصيه جداً او حساسه ليسَ عيب او حرام او احترام انما كونه محافظاً على اسراره الشخصيه لنفسه ويفضل بعدم الدخول الى مواضيع تجبره على البوح بتلك الاسرار.
من بين المواضيع التي تناولناها في سهرتنا تلك,هو "الجنس في حياة المرأه العربيه" كان نقاش حضاري وبعيد كل البعد عن اهداف غرائزيه.
..
يختلف راي عن رأيه كلياً,هو ذاك الشاب العربي التقليدي من جهه وجهه اخرى هو صاحب الشعارات الرنانه والتحرر من وراء النوافذ,صُدمت في الاول من طريقة تفكيره ولكنني اَصَريت على استمرار النقاش وكلي اَمَلُ في تغير افكاره,ولكن لا وجود للتغير او الامل في مجتمع متخلف فهو استوقف حديثي قائلاً "بأختصار يا سيدة عصرك..كل فتاه لا تستطيع السيطره على غرائزها هي عاهره"
لم استوعب الجمله حينها وسألته "هذا يعني ان كل فتيات العالم عاهرات"؟
فَ نَظره الي ..وشرب شفة النبيذ وقال لي"اٌفَضل عدم الاستمرار في النقاش"
فقلت له "هذا يعني يا سيدي ان امك عاهره؟ واختك عاهره؟ وحبيبتك عاهره؟ وابنت عمك عاهره؟ وكل فتيات العالم عاهرات !!

..
ضحكت كثير بوقتها...

موشحات فلاسيه



احب تلك المراوح احبها بشده وقد يمر وقتُ طويل وانا اشاهدها برهفه ليسَ لروعتها بل لجهدها ولقدرتها على التحمل والصبر مُقابل لا شيء فأنا لا اتمنى ان اكون مثلها لا احب دورانها على نفسها وقوقعتها بمكان قد حدده شخصُ ما ,اشاهدها للذة المشاهده ,لشيء قد يراه الاف الناس ولا يعطونها اهميه وهي ايضاً لا تعطيهم اهميه فهي تدور لان احداً ما امرها بذالك وهي عبد المأمور , ولا ننسى هنا انها انثى ونسميها بالمروحه وليس المِروح واذا كان المروح فأنني اقسم بأنه لن يؤمَر يوماً من رجل بل سيكون كل اًمِراته النساء ليسَ حباً بالرجال بل لذةً في تعذيب الذكور.
****
دائماَ اتسأل اذا كانت تلك الحبوب المهدئه التي اخذتها امي قبل ميلادي وبعده قد اثرت على شخصيتي وطبعي,من المعروف انها حبوب للتهدئه ولزرع الامبالاه عند الذي يبتلعها ولكنني منذ ولدت لم ارى الهدوء عند تلك المرأه التي ولدتني بحبوب التهدئه ولكنني ورثت الهدوء من تلك الحبوب التي لم تؤثر على من اخذتها واثرت علي وورثتها او ربما ورثتها من ابي؟ جوز امي؟ الذي هوَ ابُ لاخوتي,هي لم تجعلني هادئه دوماً فأنا اغضب في اقل من ثانيه واهدا في ثلث ثانيه او ربما لم اورث الهدوء من الحبوب وورثت العصبيه منها؟؟ لا اعلم ولا يهمني ,او يهمني؟؟ لا اعلم
****
كيف لي ان اعرف اصل تلك الحمامه التي تقف كل صباح على نافذتي؟؟ ان كانت يهوديه مستوطنه على ارض جدي مثلاً؟ او مستوطنه على ارض جد صديقتي..والمهم انها مستوطنه على ارض فلسطين.
او ربما هي عربيه جائت من بلاد الشام لاجئةً الى فلسطين..ان كانت كذالك فَ يا حرام قد لجئت الى ارضُ محتله لجئو اصحابها الى تلك بلاد الشام والفرق اننا نستقبل الاجئين بكرم ولا احد استقبل لاجئين فلسطين لا بكرم ولا بغير كرم..
او ربما هي من الاجئين وقد قررت العوده الى تراب الوطن؟؟ اتسأل..
****

في بلادي...فلسطين

في بلادي نزرع كل شيء...في بلادي كل شيء...في بلادي ..فلسطين.
يزرعون الزيتون والزعتر والنعنع والميراميه..
يزرعون البرتقال والليمون والشمام..
يزرعون الباذنجان والكوسا ويطهون كل انواع الطعام..
في بلادي...فلسطين.

في بلادي يزرعون الثوره..
يزرعون قمح الثوار,ورصاص البارود..
يزرعون الشهداء..يزرعون النضال..
في بلادي يزرعون القصف والاجتياح...
يزرعون التراب في التراب..
يزرعون الدم في الدم..
في بلادي ..فلسطين.




في بلادي يزرعون الدين والمذهب..
يزرعون الصليب والهلال..
يزرعون القوميه والشيوعيه..
يزرعون العلمانيه بلا علمانيه.
في بلادي.. فلسطين.

في بلادي يزرعون الموسيقى..
يزرعون الاصوات..يزرعون الانغام..
يزرعون العود والناي ..
يزرعون الدبكه..في فلسطين.

في بلادي يزرعون المثقفون..
يزرعون الكُتاب والشعراء والقراء..
في بلادي يزرعون الكتب..
في بلادي يزرعون الحبر..
في بلادي ايضاً يزرعون الاغبياء.
في بلادي ..فلسطين.

في فلسطين ..في بلادي..
يزرعون الحب..يزرعون العشاق..يزرعون الحب الفلسطيني..
يزرعون النبيذ الاحمر ايضاً...


في بلادي..يزرعون كل ما لا يزرع..لكنهم لا يحصدون ما يزرع.

عندما تصل الى حافة الجنون…




حادثتني صديقتي ذات مره عن تلك اللحظات التي يصل اليها الانسان وهو في كامل جنونه الاعقلاني ,استمعت اليها يومها بدقه ولم اقاطعها وراقبتها بأبتسامه..كانت تجلس على بعد 5 او 6 سانتي مني او اقل فهي عندما بدأت بالانفعال شَعرت بأنها ايله للانهيار, القت بنفسها علي كما يلقي راقص البالي جسده على المسرح في اخر حركه له .
كنت اجلس على كنبتها السوداء العتيقه التي غطاها شعر قطتها الابيض ولم تعد بكامل سوادها ,يعفقها رائحة فضلات اكل قطتها البلهاء,ولكن كل هذا لم يهمني ولم افكر في كيفية التخلص من الفضلات تلك ,فقد ركزت كل اهتمامي الى حديثها الجنوني ..بصراحه شعرت انني منبهره في جنونها وبمدى وسع خيالها الا حدودي وسرحت بعيداً على انغام ايقاعات صوتها المنخفضه تارةً والمرتفعه مع انفعال بسيط…تارةً
وبدأت رحلتي الخياليه بالاقلاع بعيداً حيث هناك..وكانت هي..صديقتي نفسها,رأيتها بنفس المشهد الدرامي الذي يبعدني عنه الزمن ذرات ثانيه,كانت تقف على مسرح خَشبي لوحدها..تتلاعب بتعابير وجهها الاسمر ونبرات صوتها وتحرك جسدها ..تتمايل انوثه ..حيث لا احد وحيث لا حدود للجنون.
لم ارى شيء يدل على انني بمسرح غير تلك الخشبه التي تقف عليها ..لم ارى جمهوراً ولا قاعه كبيره او صغيره حتى ولا شباك تذاكر ولم يكن اناره او موسيقى روحانيه كما في المسارح العاديه..ولم يكن من الاضواء غير ضوء صغير يجلس على الارض الترابيه ويشاهد المسرح ,كان ضوء الروح التي كانت قد دعتها صديقتي الى المسرح لمشاهدتها وهي تعلو الى هناك..
وعندما ادركت ان هذا الضوء هو الروح جلست ابحلق في الضوء حيناً واشاهد مسرحية الجنون حيناً ,كدت اختنق خوفاً من ان اشهق او ازفر بصوت عال يؤدي الى خلل في تركيزها على المسرح ..وبدأت بالاقتراب ببطء من تلك الروح لاجلس بجانبها ولاشاهد الجنون عن قرب ..وصلت الى الضوء وبدأت بالجلوس ولكنني فوجئت بصديقتي تنهار امامي وتصرخ بأعلى صوتها انها قد وصلت الى حافة الجنون وانَ لا مفر من الجنون وان الجنون يؤدي الى...والجنون هو... وعلى ترنحات صوتها ثانيةً ذهبت هناك حيث المسرح ولكن هذه المره كنت بصحبة تلك الروح..

ذرات تفاصيل..منسيه.


كم تعبت في اتخاذ القرار للكتابه عن موضوع ذرات تفاصيلي الصغيره والتي هي لا شيء بالنسبه لهم,والتي نسيوها او تناسوها او لم يعلمو في وجودها,لكنني حلمت بها دوماَ في حلمي..في خيالي..في واقعي,وكم احترقت افكاري شوقاَ في انتظار تلك التفاصيل التي لا تشكل شيء لهم,ولي...هي كل شيء,هي طفولتي..هي صباي..هي انوثتي وكياني..
ذرات تفاصيلي الصغيره تعني وجودي..تعني انا.

كبرت واصبحت املك من الدنيا 18 سنه وكبر عقلي وتوسع فكري وَبَنيتٌ شخصيتي بنفسي..شخصيةٌ اندفاعيه وقويه حيناَ وضعيفه في الحينات الباقيه,وكونت فكري الخاص,الخالي من المنطق والذي لا يمشي عليه احد غيري,ولم يقتنع احد به ولا حتى تجرأ احد محاولة تطبيقه على نفسه ,فَهم يخافون توسيع الفكر او ادخال تعديل للفكر او حتى تغيير الفكر بأكمله ..يفضلون الفكر التقليدي.
وحتى انا تلك الفتاه التي تحاول اقتلاع النجوم بيديها لا املك القدره على تطبيق فكري على نفسي,احتراماَ لهم..فهم من ربوني وعلموني وكبروني ومن اطلقو اسماً علي..وهم ايضا من تناسو ذرات تفاصيلي الصغيره,وهم من ادعوا ان افكاري ومعتقداتي لا تحترم وجودهم وطريقة معيشتهم وافكارهم,ولم اقتنع يوما في ادعائهم لكنني قبلته بأبتسامه.
كَبرَ عقلي ايضا..وكل شيء يخصني كَبر معي الى تفاصيلي الصغيره فهي بقيت ذرات صغيره منسيه حفظتها في ذاكرتي وابت ان تنسى..ولم اضغط على نفسي لنسيانها,ليس حقدا وليس حباَ..لكن"الاحتفاظ في ذرات تفاصيل صغيره منسيه..خيراَ ان تحفظ متفجرات تفاصيل كبيره منسيه"
وكبر دفتري الخاص واصبح عباره عن مجموع دفاتر,ولكنني دققت على عدم ذكر تفاصيلي الصغيره المنسيه في تلك الدفاتر لانني عندما احفظ افكاري داخلها..لا اذكر النسيان ,ولا اذكر ما يزعجني..اذكر تفاصيل تفرحني فقط..
كبر حلمي..وتعددت امنياتي..وزاد اصراري للعيش في حياتي كيفما اشاء واينما اشاء ومع من اشاء..ومن دون من يشاء.

واصبح لي جسم انثوي مثير,وكبر صدري واشيائي نضجت,واصبح لي شعر اسود طويل حريري وعيون سوداء واسعتان يملئها الكحل الاسود,كل شيء في جسمي كبر ونضج وتغيَر الا فمي الغبي فأنه فَضَلَ البقاء على حالته "صغير وابله" لا ينتبه لوجوده احد بدون احمر الشفاه او تلك الماده التي تجعل له لمعه كاذبه,فهو نادرا ما يتحرك او يسمح لي بالكلام او البوح عن ما في داخلي فأنه يقفل على الحكي الي بداخلي ويمنعني من التعبير ويفضل ان يحفظ الكلام في داخلي كما تحتفظ ذاكرتي بذرات تفاصيلي الصغيره والتي لا تسمح لي ذاكرتي بالبوح بها.

تهليلة فجر...


كثير عبالي اكتب عن اشياء ومش عارفه من وين ابلش ومن وين اطنش,اكتب عن الحب يلي مش جاي وشكلو ما بدو يجي؟ ولا عن الوطن يلي فينا ومش علينا؟ ولا عن فلسطين يلي عم بستعملوها لاستطلاعات الرأي في الوسط العربي ومع سؤال الموسم:هل قضية فلسطين هي القضيه المركزيه للعرب؟ ويختتمون الاجابه بلا اجابه مع العاهرات صاحبات الجلاله والكُرسي المتنقل, رئيسات القممات العربيه,مش هاين علي انو اناديكو بالعاهرات لانو العاهرات اشرف منكو,على القليله بتحكمو بس بجسدهن مش بجسد الامه.
منرجع لموضوعنا...
ولا اكتب عن الشب يلي بحلم فيه,صاحب الظل المتوسط والعيون السوداء والبشره السمراء والشعر المهمل والاظافر القصيره(للنظافه,زي ما بتعرفو كل الوسخ بعلق بالاظافر الطويله) ولا الالي يلي بحب يكون يعزف عليها ..ممكن تكون جيتاره او عود واذا كان ساكسفون بكون ممتاز واذا كان اورج فَ بفضل يعتزل العزف او ناي او درامز(لاشعال ثورة الجنون) بما انو اجت كلمة جنون..مننتقل لجنون ..بحبش لجنون العربي لانو جنون غبي وتقليدي ومحدود وجنون تياسي صح انا بحب التياسه وتياسة لجنون تحديداَ بس مش تياسة الجنون العربيه,وانا مش متأثره بالحضاره الامريكيه ولا بحريتهم ولا بأتيكيتهم ولا في اشي منهم,وعشان هيك كمان ما بحب لجنون الغربي لانو جنون متصنع,ولجنون اليهودي؟...كس امو بفضل احكي عن جنون الخنازير ولا احكي عن هالشعب المقرف,المهم..بحب هالشب يكون مكنفش وما بهتم بالمناظر واذا معو شيقل بعيش واذا معوش بعيش(بس مش على حسابي) ويكون موسيقي او على القليله سميع ومذوق,ويقدرني انا(مش بالضروره المرأه بشكل عام..مش كثير بتهمني) ويكون رجل(مش المقصود 1000 سوس) رجل..بمعنى كلمة رجل ومن تعول الشرف ولكن الشرف بمعنى الشرف ومش الشرف المربوط بغشاء بكارة اختو او بنت عمو.. او بنت بلدو(على اساس)..وقلبو طيب وانسان وعندو فكر وصاحب موقف وعندو مبدأ وطرح خاص فيه وبعيد عن الدين وقريب من الله(حزب بحالو) ..حاسه حالي بلشت اخبص,وبديش اكمل بالوصف الجنوني المتهور الذي لا مكان له من الاعراب,خلي عنصر التشويق عندكو.
ولا اكتبلكو عن حياتي المبعثره ولا عن جنوني ولا مزاجياتي ولا غروري ولا الانا تعيتي ولا عن الخجل الناقص ولا عن الله ولا عن تأثيري في الفيسبوك بأخر فتره ولا على انو مش عم بعمل اشي بحياتي في اخر فتره, ولا على المعارف الزايده بكثافه متهوره في هالفتره لدرجة صرت انادي على محمد احمد ومحمود حمودي وحمودي حماده يلا مهي كلها اسامي تابعه للنبي بالاخير, ولا انو عم بهمل حالي كثير..يلا هاد موضوع حلو والصبايا رح يحبو على القليله اذا محبهوش بكون اعطيتهن مجال يشمتو فيه..
هاد انا يا سيدي من الاناث لمطنشات حالهن,لا بحط منكير ولا حاطه في ذاني 30 حلقه ولا حتى حلقه وحده ولا بلبس اسواره ناعمه ولا خلخال في اجري مع انو للتدقيق مره البست بس كان خيط ذكوري لا يدل على الانوثه,وما بستعمل مسيخوت للوجه ولا كثير بهمني مظهري الخارجي,ومشهوره ببلايزي لوساع ورسومات الولاديه على هالبلايز,ومشهوره ببنطلوني لترينج الاسود وبوتي ابو لكفتسيم واذا بكون في عرس بتغلب تنو اعرف البس تنوره واتمكيج(بعد عناء طويل) واستغنى عن نظاراتي النظر بتبديلهن في عدسات مزعجه بتسببلي لدموع وهيك بخرب المكياج وبتعكر مزاجي وكنك يا ابو زيد ما غزيت,وبالاخير بحكولي لازم تزبطي, انت انثى !!. انو يعني مش فاهمه انوثتي بس لما البس شيال وشرط قصير واحط احمر واخضر واطلع زي رسمة مونليزا مش معروف شو لوني؟؟ انا انثى..بكل الحالات,مع بطلون وسيع ومع شرط قصير !
...
موضوع ممل..
...

وشو مع الاذان؟؟ لي بأذن 5 مرات في اليوم ممكن افهم؟؟ لي كل ما اجي اسمع موسيقى بتذكر يأذن؟ ولي بس اجي اغفى الظهر او الصبح بصير يأذن؟ كل شي ولا اذان الصبح... يا جماعه انا مش ضد الاذان بس كثير صوتو عالي وانا صغيره كنت كل يوم زي فرض الصلاه اقوم اعيط من صوت اذان الصبح كنت ارتعب,عنجد كثير الاشي بخوف,الواحد نايم ومكيف وابصر بشو بحلم وبطلعلك مره وحده "الله اكبر..والصلاة خيراَ من النوم" ليش يعني انت خليت فيها نوم؟؟ انو ايش بصير اذا ببعثو مسجات على التلفون للمصلين فقط بوقت الصلاه وخلص؟؟
ولا ايش مع انفلونزا الخنازير؟ وشو مع انو نرجع نوكل خنازير..
وشو مع الكوله وينتا بدنا نقاطعها ونعمل كوله فلسطينيه خاليه من الكحول؟
وشو مع انو اذا حررنا فلسطين وحماس مسكة السلطه واصبحنا دوله اسلاميه شو مع البارات ؟؟ بدهنش يفتحولنا بار او بوب على القليله؟ حرام هيك..بنفعش! وين بدهن يسهرو الشبيبه الشيوعيه الاسرائيليه؟ ويك اه وشو مع تعريفهن "الاسرائيليه" بضل بعد التحرير ولا بتحول "الفلسطينيه" سؤال محيرني.
هل يا ترى اذا حررنا فلسطين الحلاقين بضلهن يسكرو يوم الاثنين؟
وهل سيحتفطون في محل الدنك الاثري الذي يقع في شارع بنغريون في حيفا؟
واذا حررناها بضل البنك يوخذ عملاه؟
بضل تأمين الختايره؟
واذا حررناها... على شو بدنا نظاهر؟ ولا على شو بدنا نحتج؟ وشو مع النكبه؟
اذا استقلت ممكن انهن يغيرو الوان العلم الفلسطيني؟ ولا يغيروا النشيد الوطني؟
ولو ولو ولو شو صبابا لما نحررها..بدنا نكسر الرمزورات ونطخ مليون باغه !! ولا لأ منخبي لرصاص للاحتلال القادم.

...

سنقيم فيستيبال بيره اخو فلاتي في القدس ونشرب كاس التحرير ونجيب يزن الروسان يغني للشعب المسكين "انا وياك احلى 2..انا وياك احلى 3...زيح طعوجت الانتين,يا حبيبي...انت اخو فلاتي..ويا محلا الموت لاجلك فلسطينَ"
وين بتحبو نعمل الفيستيبال؟؟ ناطر اقترحاتكم.

ثورة حب





حيث كنا هناك..في السنه الماضيه لم يكن البرد قارص ولم يكن الجو حار,اكان بردُ حار؟؟ لم تمنحني لحظة تركيز واحده لتلذذ الجو,ثرنا سويتاَ ..حيث لم يكن طقس.
وخسرت الجو..
...

عندما قبلتك سقطت الماء على جسدي من كل النواحي ,واجبرتني على اغماض عيناي ولم استطع لحظتها ان اعرف مصدر الماء..
اكانت امطار السماء؟ او رصاص البارود؟...
وخسرت الماء...

...

كنا على تلال حيفا,لا اعرف اين تحديداَ فلم اكن في كامل وعي..شربت الكثير من النبيذ الاحمر,كان غباءاَ ان اتذوق عرق جسدك البارد بعدَ كأس النبيذ...لا مفر لي,غير التلذذ.
خسرت تلذذ الوعي..

...

قبلتني حتى ثرت وجعلتني اقود ثورتنا...كنت انت لحظتها ذاك الفلاح الساذج المقاوم البسيط..واصبحنا قائده...وفلاح.
ولم نخسر الثوره ولم ننتصر.

...

لم يتفوه كل منا بكلمه...تنفسنا كان زفيراَ فقط,توقف الشهيق...
طال غياب الشهيق... وبدأت حيفا بالغضب,فهي..تمنت ان تضاجعها وتلامسها, واحبت فكرة رسم الخطوط الوهميه على الجسد..
ضاجعتك حيفا...في مخيلتها ..

...

ابتل جَسدك ..ابتل نشوه...
استنشقت منك الميراميه الفلسطينيه...
وغطيتني بالكوفيه خوفاً ان يراني القمر عاريةٌ...
واحتضنا فلسطين..ونمنا على تراب حيفا.

فارس والبصله..


حاولنا نتفسبك تحت الكومنت وما زبطت كان كثير فريندز مراقبين بروفيلاتنا وخاصتاَ بعد ما غيرنا من سنجل لَ ريلايشين شيب,صارت لعيون علينا والكومنتسات وللينكات اغاني الحب والويلات بالتهاني والايكات تضرب علينا مثل زخ المطر.
وقررنا نلتقي بعيد عن عيون الفيسبوك,واول شي انزلنا على السوق لنبيع البصله,وفوجئنا انو فش شرايه عراي البياع "كلو ببيع وتراكمت البصلات عندي ومش عارف كيف اخلص منهن" بيني وبين حالي فكرت كيف منظر العالم بدون بصل !! كان رهيب !!! مولعه يا جماعه.
المهم شو بدكو بطويله...بحشنا جوره وحطينا البصله ونزلنا على الميدان لنشارك بفلم الفرسان بدون بصله,ويا حبيبي..عينك تخلع بلبنور,الفارس طلع مش فارس والبصله طلعت ريحتها.
زعلت الصبيه وبرمت بوز وقعدت تنظف باظافرها انو يلا بتتسلى,اجى الفارس الي طلع مش فارس ليصالحها ويبررلها حالو وجاب بطريقو فكوسه حمرا ..البنت اكلت الفكوسه مع انو فضلت لو جابلها مشمش,بعد ما اكلتها..قالت للفارس الي طلع مش فارس انها ما اقتنعت بالتبريرات وانو فارس الي مش فارس ضحك عليها ووهمها انو فارس بس هو طلع مش فارس.
البنت اتيست ودكرت وعربدت وصارت بدها تروح,خلص اتيس عبدك يا الله..اجى فارس فجأه وقرر ينط عليها ويثبتلها انو فارس,خلاها لفت وجها وبلشت تمشي مستعده للرحيل ..صار يركض ونط عليها من ورا (غدره) وقعت البنت ووقع فارس عليها وخبط راس البنت بالحجر الفلسطيني الصامد من سنوات الانتداب وانفلق راسها وسال الدم..وماتت.