
موقف اضحكني وقد اٌقتَل عليه في يوم من الايام بحجة "شرف العائله"
لست مسؤوله عن ماذا سأكتب لكنني احمل مجتمعي مسؤولية "خطورة الموضوع",اعتدت ان اٌحَمل نفسي مسؤولية اعمالي ونتائجها بغض النظر عن تقيمها سلبياَ او ايجابياَ حسب قوانين مجتمع عربي لا قوانين له.
فقد خُلقنا في مجتمع لا ينتج غير الاقاويل ولا يفعل غير العادات ولم يكن في يوم غير تقليدي,لا انكر انه يمتلك روح التجديد ,يجدد دوماَ ما هو قديم ويفتش دوماَ عن الماضي .ولا وجود للمستقبل في حياته,يعبث في ما مضى..ويقف الزمن حاملاً اشاره حمراء.
...
ومن اواخر التجديدات التي وصلتني مع العلم انها ليست جديده علي وعلى مجتمعي عامتاً كنت قد سمعته قبل عدة ايام عندما جالست صديق لي في احدى المقاهي,هو شاب يكبرني بعدة سنوات يدرس الحقوق والفلسفه وكتب بعض القصائد الانثَويه الرائعه وكنت اعتبره من الشباب المثقف والواعي والمتحرر من عٌقَد قد ورثناها مِن مَن ورثوها قبلنا.
عادتاَ في جلساتنا هذه ننتقل بينَ مواضيعنا الاجتماعيه والشخصيه والسياسيه وللقضيه اهميه كُبرى في احاديثنا,وحتى تلك اللحظه لم تصادف ودخلنا في مواضيع شخصيه جداً او حساسه ليسَ عيب او حرام او احترام انما كونه محافظاً على اسراره الشخصيه لنفسه ويفضل بعدم الدخول الى مواضيع تجبره على البوح بتلك الاسرار.
من بين المواضيع التي تناولناها في سهرتنا تلك,هو "الجنس في حياة المرأه العربيه" كان نقاش حضاري وبعيد كل البعد عن اهداف غرائزيه.
..
يختلف راي عن رأيه كلياً,هو ذاك الشاب العربي التقليدي من جهه وجهه اخرى هو صاحب الشعارات الرنانه والتحرر من وراء النوافذ,صُدمت في الاول من طريقة تفكيره ولكنني اَصَريت على استمرار النقاش وكلي اَمَلُ في تغير افكاره,ولكن لا وجود للتغير او الامل في مجتمع متخلف فهو استوقف حديثي قائلاً "بأختصار يا سيدة عصرك..كل فتاه لا تستطيع السيطره على غرائزها هي عاهره"
لم استوعب الجمله حينها وسألته "هذا يعني ان كل فتيات العالم عاهرات"؟
فَ نَظره الي ..وشرب شفة النبيذ وقال لي"اٌفَضل عدم الاستمرار في النقاش"
فقلت له "هذا يعني يا سيدي ان امك عاهره؟ واختك عاهره؟ وحبيبتك عاهره؟ وابنت عمك عاهره؟ وكل فتيات العالم عاهرات !!
..
ضحكت كثير بوقتها...

אין תגובות:
הוסף רשומת תגובה